قصة الحب (البداية)

*في الحب..كلماتيصرح بها لحبيبان وأخرى يكتمانها بين الضلوع واجمل عبارات الحب هي التي يتم تبادلها (بلغة العيون) 
*يقول بيرون : مأساه الحب تتخلص في ان الرجل يريد أن يكون أول من يدخل قلب المرأه.. بينما المراه تريد أن تكون اخر من يدخل (قلب الرجل)
*الرجل..في بدايه حياته يبحث عن الحب ثم المال ثم الصحه أذا تقدم به العمر بحث عن الصحه ثم المال ثم الحب. 
*الحب..زهره ناضره..لا يفوح أريحها ألا أذا أبتلت بدموع من الشوق والمعاناه وهبت عليها نسمات الصفاء والوفاء. 
*أذا احب الرجل المرأه لجمالها فستذبل..وأذا احبها لشخصيتها وروحها فسيدوم الحب 
*يولد الحب..بكلمه صغيره رقيقه لكن لاتستطيع آلاف الكلمات العنيفه القويه ان تقتله 
*الحب يمثل جانبا من حياة الرجل لكنه يمثل كل حياة المرأه..فهي تعيش لتذوق طعم الحب بينما الرجل يحب ليوق طعم الحياه ليسعد من يحب ثم من حوله. 
*الحب..وهم كبير عند من لم يذق طعمه..ولكن من يحب أن يشعر بنضر لعيناك أو يسالني عن مارأيته بعيناك. 
*قصه نظرا الى بعض.. احبا بعض.. ماتا مع بعض.. لو احببنا اهدا عيوني لك 
اقتصاد الانترنت العالمى سيحقق زيادة هائلة بحلول 2016

اقتصاد الانترنت العالمى سيحقق زيادة هائلة بحلول 2016


دبى - من المتوقع أن يحقق حجم اقتصاد الانترنت العالمي زيادة هائلة بحلول عام 2016، مما يتيح للكيانات التجارية والدول بوجه عام مصدرا حيوياً للنمو، وفقا لـ ذا بوسطن كونسلتينج جروب.
يكمن الدافع الأبرز وراء ذلك النمو في زيادة عدد مستخدمي الإنترنت حول العالم بشكل غير مسبوق، حيث يتوقع أن يصل عدد المستخدمين إلى 3 مليارات شخص بحلول عام 2016، بعد أن كان 1.9مليار مستخدم في عام 2010، أي ما يناهز 45 في المئة من سكان العالم. إن ظهور الأسواق الناشئة وانتشار استخدام الأجهزة النقالة وخصوصاً الهواتف الذكية، فضلاً عن نمو وسائل الاعلام الاجتماعية هي أيضاً عوامل تساهم في مضاعفة الآثار الاقتصادية للانترنت.
في تقرير لها بعنوان: البيان الرقمي: كيف يمكن للشركات والدول أن تستمر وتتميز في عالم الاقتصاد الرقمي يعد الأحدث ضمن سلسلة تقارير ذا بوسطن كونسلتينج جروب حول تزايد الإقبال على استخدام الإنترنت، ركزت ذا بوسطن كونسلتينج جروب على الحالة التي تستعرض كيفية التحول الجذري الذي ستشهده الشركات والدول على مدى السنوات الخمس المقبلة. كما يحث التقرير الشركات والبلدان على اتخاذ التدابير اللازمة ويوصي بإعداد ميزانية عمومية رقمية ويضع في متناول كبار المسؤولين التنفيذيين وصناع القرار أجندة عمل لتحقيق أقصى استفادة من الامتيازات والفرص الرقمية.
وقال ديفيد دين، المؤلف المشارك للتقرير وشريك أول في ‘ذا بوسطن كونسلتينج جروب’: لا يمكن لأي شركة أو دولة أن تتجاهل هذا التطور. وتحتاج كل شركة اليوم إلى التحول نحو البيئة الرقمية.
وأضاف جورج هيلدبراندت، الشريك والعضو المنتدب في ‘ذا بوسطن كونسلتينج جروب’ في منطقة الشرق الأوسط: تعد نتائج هذا التقرير مهمة للغاية خصوصاً لمنطقة الشرق الأوسط، نظراً لأنها واحدة من أسرع المناطق نموا في مجال انتشار الإنترنت والهاتف الذكي.
ظهور عصر الإنترنت الجديدة
يستعرض تقرير ‘ذا بوسطن كونسلتينج جروب’ تحولات رئيسية عدّة لا يدركها الكثيرون من المسؤولين التنفيذيين في الشركات وصناع القرار كما ينبغي. يشمل ذلك التغييرات التالية في استخدام وطبيعة الإنترنت:
• من خدمة فاخرة إلى خدمة استهلاكية اعتيادية. قبل عشرين عاما، عندما ظهرت الانترنت التجارية لأول مرة، كان استخدامها مقتصراً نسبياً على طبقة الأثرياء. واليوم نجدها متوفرة في كل مكان تقريباً، ويتوقع أن يصبح نصف سكان العالم من مستخدمي الإنترنت بحلول عام 2016.

• من الأسواق المتقدمة إلى الناشئة. بحلول عام 2016 سيكون ما يقرب من 70 في المئة من مستخدمي الإنترنت في مجموعة الـدول العشرين من الأسواق الناشئة، وهي أعلى من نسبة عام 2010 التي كانت 56 في المئة. سيكون لدى الصين حوالي 800 مليون مستخدم للإنترنت، وهو نفس العدد تقريباً في فرنسا وألمانيا والهند واليابان والمملكة المتحدة والولايات المتحدة مجتمعة. ستساهم الأسواق الناشئة في نمو اقتصاد الإنترنت لمجموعة الدول العشرين من أقل من الربع في عام 2010 إلى أكثر من الثلث في عام 2016.
• من الكمبيوتر الشخصي الى الأجهزة المتنقلة. بحلول عام 2016، ستشكل الأجهزة المتنقلة بما فيها الهواتف الذكية واسعة الانتشار نحو 80 في المئة من كافة وسائل الاتصالات ذات الحزم العريضة في مجموعة الدول العشرين.
• من المشاهدة إلى المشاركة. تواصل وسائل الاعلام الاجتماعية تغيير أنماط الاتصالات العالمية. وتشهد دول مثل الأرجنتين والبرازيل واندونيسيا والمكسيك تحولاً مباشراً نحو وسائط الإعلام الاجتماعية، حيث لديها أكثر من 90 في المئة من الأفراد الذين يستخدمون وسائل الاعلام الاجتماعية. وفي هذه البلدان، يتم استخدام وسائل الاعلام الاجتماعية على نطاق واسع يفوق الأسواق المتقدمة وذلك من حيث إنشاء وتبادل المحتوى.
لماذا تحتاج الشركات إلى التحول نحو البيئة الرقمية؟
وفقا لتقرير ذا بوسطن كونسلتينج جروب، بدأ المستهلكون بالحصول على قيمة استثنائية من الإنترنت. ففي مجموعة الدول العشرين، بلغت قيمة السلع التي تم البحث عنها عبر الإنترنت 1,3 تريليون دولار أمريكي قبل أن يتم شراؤها من المحلات الاعتيادية، وهذا يمثل نسبة 2،7 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي، أو أكثر من 3،000 دولار أمريكي للدخل العائلي ذو الصلة. في كبرى اقتصادات مجموعة الدول العشرين، بلغت القيمة التقديرية لحجم إنفاق المستهلكين على الإنترنت، والمضافة إلى المبالغ الفعلية المدفوعة من قبلهم، 1.9 تريليون دولار أمريكي أو 5,000 دولار أمريكي للدخل العائلي ذو الصلة.
وبالمثل، فإن الشركات التي تستخدم الإنترنت على نطاق واسع، بما في ذلك وسائل الاعلام الاجتماعية، بهدف البيع والتسويق والتواصل مع عملائها ومورديها تنمو بشكل أسرع من نظيراتها التي لا تلجأ لذلك. على مدى 18 شهراً الماضية، أجرت ذا بوسطن كونسلتينج جروب دراسة شملت أكثر من 15,000 شركة صغيرة ومتوسطة في جميع أنحاء العالم.
في الولايات المتحدة، يتوقع أن تحقق الشركات التي لها حضور متوسط إلى عالي المستوى على الإنترنت نمواً بنسبة 17 في المئة على مدى السنوات الثلاث القادمة، مقارنة بنسبة 12 في المئة لشركات أخرى. في المملكة المتحدة، ارتفعت المبيعات الاجمالية للشركات التي لها حضور متوسط أو مرتفع على الإنترنت بنحو 4.1 في المئة في كل عام بدءاً من العام 2007 وحتى العام 2010، أي أسرع بسبعة أضعاف من الشركات التي تعتمد قليلاً أو عديمة الاعتماد على الإنترنت. وبدا هذا الاتجاه متماثلاً في جميع الدول التي شملتها الدراسة، مما يؤكد مساهمة الإنترنت في النمو الاقتصادي وخلق فرص العمل.
وأضاف هيلدبراندت بقوله: لخوض غمار المنافسة، يتعين على الشركات تقوية ما يعرف بالميزانية العمومية الرقمية عن طريق بناء أصولها الرقمية.
رواد عالم الانترنت وصاحبي المواقع العالمية

رواد عالم الانترنت وصاحبي المواقع العالمية

ان لم تكن مبدعا فقلد ...........

فينت سيرف وبوب كان – أب الإنترنت: إخترعا بروتوكول الـ TCP/IP
أشخاص غيروا عالم الإنترنت

تم بيرنيرز-لي – مخترع الـ www

أشخاص غيروا عالم الإنترنت

راي توميلينسن – مخترع البريد الإلكتروني

أشخاص غيروا عالم الإنترنت


مايكل هارت – ساهم في إيجاد الكتب الإلكترونية
أشخاص غيروا عالم الإنترنت


غاري ثوريك – أول من أرسل بريد إلكتروني مزعج (سبام)
أشخاص غيروا عالم الإنترنت


سكوت فالمان – أول من أرسل إبتسامات الدردشة
أشخاص غيروا عالم الإنترنت


مارك أنديرسون – مخترع متصفح نت اسكايب
أشخاص غيروا عالم الإنترنت

جاركو أويكارنين – مخترع الدردشة

أشخاص غيروا عالم الإنترنت


روبرت تابان موريس – أول من أرسل فيروس الدودة
أشخاص غيروا عالم الإنترنت

دايفيد بوهنت – مخترع جيوسيتيز


أشخاص غيروا عالم الإنترنت

وارد كننجهام – مخترع نظام الويكي

أشخاص غيروا عالم الإنترنت

صابر باتيا – مخترع هوتميل

أشخاص غيروا عالم الإنترنت


مات درج – مؤسس موقع درج الإخباري
أشخاص غيروا عالم الإنترنت


لاري بايج وسيرجي برين – مؤسسا جوجل
أشخاص غيروا عالم الإنترنت

بل غايتس – مؤسس مايكروسوفت

أشخاص غيروا عالم الإنترنت

ستيف جوبز – مؤسس أبل

أشخاص غيروا عالم الإنترنت


دايفيد فيلو وجيري يانغ – مؤسسا موقع ياهو
أشخاص غيروا عالم الإنترنت


براد فيتزباتريك – مؤسس موقع لايف جورنال
أشخاص غيروا عالم الإنترنت

شون فانينج – مؤسس نابستر

أشخاص غيروا عالم الإنترنت

بيتر ثايل – مؤسس باي بال

أشخاص غيروا عالم الإنترنت

بيير أميديار – مؤسس إي باي

أشخاص غيروا عالم الإنترنت

جيمي ويلز – مؤسس ويكيبيديا

أشخاص غيروا عالم الإنترنت


ستيوارت بترفيلد وكاترينا فايك – مؤسسا موقع فلكر
أشخاص غيروا عالم الإنترنت

جوناثان أبرامز – مؤسس فريندستر

أشخاص غيروا عالم الإنترنت

نيكلاس زنستورم – مؤسس سكايب

أشخاص غيروا عالم الإنترنت

برام كوهين – مخترع البت تورينت

أشخاص غيروا عالم الإنترنت

ريد هوفمان – مؤسس لينكد إن

أشخاص غيروا عالم الإنترنت

مات مولوينوج – مؤسس وردبرس

أشخاص غيروا عالم الإنترنت


تشاد هرلي، ستيف تشان وجاود كريم – مؤسسو يوتيوب
أشخاص غيروا عالم الإنترنت

كرايج نيومارك – مؤسس كرايج لست

أشخاص غيروا عالم الإنترنت

جوليان أسانغي – مؤسس ويكي لييكس

أشخاص غيروا عالم الإنترنت

ديك كوستيلو – مؤسس فييد بايرنر

أشخاص غيروا عالم الإنترنت

مارك زوكربيرج – مؤسس فايسبوك

أشخاص غيروا عالم الإنترنت

جاك دورسي – مؤسس تويتر

أشخاص غيروا عالم الإنترنت

كريستوفر بوول – مؤسس ٤تشان للتراسل

أشخاص غيروا عالم الإنترنت

جاشوا تشاتشر – مؤسس ديليشس

أشخاص غيروا عالم الإنترنت

جف بيروس – مؤسس أمازون

أشخاص غيروا عالم الإنترنت

موقع الامازون وسر النجاح والتسويق والابداع

موقع الامازون وسر النجاح والتسويق والابداع


وصف أحد المحللين الاقتصاديين فكرة أمازون عند بدايتها بأنها أذكى استراتيجية أعمال في التاريخ.
بدأ المشروع بمبلغ 300 ألف دولار مقدم من والديه وكان يمثل كل مدخراتهما.


إيمان شديد


كان جف مؤمناً بأن استخدام الإنترنت لن يتوقف عند حد، لذا قرر أن يقوم بالعمل مع زوجته ماكنزي.

جف بيزوس


مؤسس موقع امازون للتجاره الالكترونية


ميزة التفرغ


انخرط جف بيزوس في عمله الجديد بعد أن استقال من منصبه المرموق في شركة "دي إي شاو وشركاه".
ذكرت الإحصائيات أن العام 1994م شهد قفزة في تاريخ استخدام الشبكة العالمية وصل إلى 2300%. .



قائمة الأغنياء


في عام 1999 دخل جف بيزوس قائمة أغنياء العالم، إذ صنف في المرتبة التاسعة عشرة.




المخازن الأضخم


تبيع أمازون ما يربو على الـ20 مليون منتجاً مابين كتب وبرامج كمبيوتر وأقراص مضغوطة.

جف بيزوس هو مؤسس شركة أمازون، الشركة الأشهر ضمن شركات البيع عبر شبكة الإنترنت، وقد استطاع أن يضع نفسه على قائمة مليارديرات العالم، منذ عام 1999 وحتى الآن.


ولد جف بيزوس في يناير من عام 1964، في ألبوكيرك (نيو مكسيكو)، وانفصل والداه عن بعضهما عندما كان في السنة الأولى من عمره، بينما بقي هو في حضانة أمه، التي تزوجت ثانية عندما كان في الرابعة من عمره، من مهاجر كوبي اسمه مايك بيزوس، انتقلت العائلة إلى هيوستون حيث عمل زوج أمه مايك مهندساً في شركة إكسون، بينما بدأ جف المولع بالتقنية والاختراعات، باستخدام مرآب العائلة لإجراء تجاربه وإشباع هوايته وولعه بالتقنية والكهربائيات، فملأ ذلك المرآب بمعداته الهندسية والكهربائية.
تخرج جف من جامعة برنستون عام 1986 في علوم الكومبيوتر وهندسة الكهرباء، وبدأ العمل في وول ستريت في شركة للتكنولوجيا المتقدمة اسمها " فيتل "، ثم انتقل منها بعد سنوات ليعمل في شركة مالية تدعى "دي إي شاو وشركاه"، حيث استطاع أن يحقق فيها نجاحاً أهله للارتقاء لمنصب نائب رئيس الشركة، وكان عندها الأصغر من بين نواب رئيس تلك الشركة.
كان جف مولعاً بتتبع أخبار الانترنت وإحصائيات انتشارها، حين اعترته الدهشة للنسبة التي ينمو بها استخدام الانترنت في الولايات المتحدة، فقد ذكرت الإحصائيات أن العام 1994م شهد قفزة في تاريخ استخدام الشبكة العالمية وصل إلى 2300%.، وأن هذه الزيادة الهائلة لم تكن في الولايات المتحدة فقط بل كانت عالمية، وفكر في الطريقة المثلى لاستخدام هذه الوسيلة للتجارة وتحقيق المكاسب، فاستعرض جف عشرين نوعاً من الأعمال، التي يمكن أن تجري بكفاءة أكثر على الإنترنت من الوسائل التقليدية المعروفة، ليجد أن هناك صعوبة في إرسال كتالوجات الكتب بالبريد لضخامتها، ووجد أن إيجاد مثل هذا الكاتالوج على الإنترنت، على شكل قاعدة بيانات، يسمح لعدد هائل من الناس الدخول إليها، فقرر أن هذا هو العمل الذي سينجح به فيما لو استخدم تقنية الإنترنت الجديدة، فطار في اليوم التالي إلى لوس أنجلس لحضور اجتماع دوري لتجار الكتب في الأمريكتين، واتصل بعدد منهم محاولاً إقناعهم بأخذ قواعد بياناتهم التي كانت موجودة على هيئات إلكترونية لاستخدامها في المشروع الجديد، غير أن هؤلاء لم يكونوا جاهزين بعد لمثل هذه المغامرة، لكن جف كان مؤمناً أن استخدام الانترنت لن يتوقف عند حد، لذا قرر مع زوجته ماكنزي أن الوسيلة الوحيدة لتحقيق ذلك هو أن ينخرطا في العمل لوحدهما، مغامرين بوظيفة جف المرموقة في شركته.

استخدم جف وماكينزي سيارة " الشيفرولية بلازر " التي أهداه إياها مايك وانطلقا في رحلة إلى سياتل، وبينما كانت ماكنزي تقود السيارة كان جف يجهز خطة العمل ويطبعها، قبل أن يصل إلى هناك، حيث يوجد الكثير ممن لهم قدرات جيدة في مجالات الكومبيوتر، وحيث توجد شركة " إنجرام " كبرى شركات بيع الكتب بالجملة.

بعد وصوله إلى سياتل بأيام اتصل جف بوالديه قائلاً أنه يريد بيع الكتب على الانترنت، فرد والده:" انترنت!! ماذا تعني؟!!" ولم يستطع جف أن يشرح الأمر بمايكفي، غير أنه طلب من والديه مبلغ 300 ألف دولار ليستثمر في مشروعه، وبالرغم من عدم اقتناع والديه بالمشروع، وبالرغم من أن المبلغ كان يمثل كل مدخراتهما، إلا أنهما قررا إعطاء جف المبلغ، وقد قالت أمه حينها" إننا لانراهن على الإنترنت بل نراهن على جف ".

بدأ الزوجان مشروعهما، حيث استأجرا منزلاً صغيراً بغرفتين، و قد استخدم جف مرآب المنزل للمشروع، إذ صنع طاولة من أبواب منزلية جاهزة اشتراها بسعر ستين دولاراً للباب، ثم وضع على تلك الطاولة ثلاثة أجهزة كومبيوتر من صن مايكروسيستمز، وعندما أصبح جاهزاً للعمل طلب جف من ثلاثمئة من أصدقائه ومعارفه تجربة البرنامج، وفي السادس عشر من يوليو 1995 أطلق جف مشروعه الذي حلم به طالباً من أصدقائه الدعاية للموقع بإخبار أصدقائهم ومعارفهم، وفي غضون ثلاثين يوماً كانت شركة أمازون الجديدة قد باعت كتباً في جميع الولايات المتحدة وفي خمسة وأربعين دولة خارج أمريكا، وفي سبتمبر/ أيلول من ذلك العام وصلت مبيعاته إلى عشرين ألف دولار أسبوعياً.



لقد نمت أعمال أمازون بأسرع مما كان جف يتوقع، قرر أن يطرح الشركة للاكتتاب العام، في الوقت الذي أثار بعض الناس شكوكاً حول قدرة أمازون على الاستمرار فيما لو قرر عملاقا بيع الكتب بالمفرق (بوردرز وبارنز أند نوبل) أن يؤسسا مواقع لهما على الإنترنت، غير أن أمازون وبعد ذلك بعامين أصبحت تساوي أكثر من مجموع قيمة الشركتين معاً.

قرر جف أن يرفع أسهم الشركة في السوق على حساب الأرباح، وتبنى تغييراً مهماً في سياسة شركته عندما حولها من أكبر مخزن للكتب على الإنترنت إلى أكبر مخزن لكل شيء على الإنترنت، وعلى الرغم من أن المعترضين شككوا في إمكانية استمرار الشركة مع هذه النقلة السريعة والكبيرة، إلا أن أحد المحللين الاقتصاديين وصفها في ذلك الوقت بأنها أذكى استراتيجية أعمال في التاريخ، دخل جف بيزوس على إثرها قائمة أغنياء العالم، إذ صنف في المرتبة التاسعة عشر عالمياً في العام 1999 بثروة قدرت بعشرة بلايين دولار.

في عام 2000 أعلنت شركة أمازون عن صافي دخل اجمالي لذلك العام بلغ أكثر من تسعمئة مليون دولار، بزيادة تقارب الثمانين بالمئة عن العام الذي سبقه، وذلك نتيجة للزيادة الكبيرة في مبيعات الالكترونيات، من خلال ما يسمى بمحل الالكترونيات على الشبكة، حيث فاقت مبيعات الأجهزة الالكترونية مبيعات الالبومات الموسيقية بأنواعها لتحل ثانية بعد مبيعات الكتب.



ارتفعت مبيعات أمازون على الصعيد العالمي من خلال مواقعها في بريطانيا وألمانيا وفرنسا لتبلغ 125 مليون دولارمقارنة ب60 مليون دولار تم تحقيقها خلال العام الذي سبقه، لتضيف مليون ومئة ألف عميل جديد إلى الشركة.

وبلغت الزيادة في العدد الإجمالي للعملاء على مستوى العالم تسعة ملايين عميل، ليتعدى عدد العملاء 27 مليوناً، كذلك ارتفع متوسط مشتريات العميل الواحد خلال 12 شهراً إلى 130 دولاراً، مقارنة ب 108 دولارات عن السنة الماضية.

والآن أصبحت الأمازون تبيع ما يربو على الـ20 مليون منتج مابين كتاب وبرامج كمبيوتر وأقراص مضغوطة تشكل مخزونات تسعة مخازن ضخمة.
ومع نهاية العام الماضي، أعلنت أمازون عن تطوير محرك بحث A9 وذلك في محاولة للاستفادة من هذا القطاع الحيوي الذي جعل كبرى الشركات كشركة مايكروسوفت تسارع للحصول على نصيب من الكعكة. وسيكون محرك البحث الجديد مدعوماً تقنياً من كل من أمازون (الشركة الأم) ومن شركة " أليكسا " لإحصائيات التحقق من الرواج على مواقع الإنترنت، وهي تتبع أمازون أيضا، ومن غوغل محرك البحث الأكثر شهرة.

ورغم أن المستخدم العادي لمحركات البحث قد يعتقد أنه ليس ثمة إضافات أو خصائص جديدة أكثر مما تتيحه محركات البحث الحالية مثل غوغل، استطاع محرك البحث A9.com أن يضيف ملامح جديدة ربما تجعله يتفوق على شريكه الحالي (غوغل)، ويكسب قصب السبق في هذه المجال.

وهكذا لم تعد مفردة "أمازون" تختص بذلك النهر العظيم الذي يقطع القارة الأمريكية الجنوبية طولاً، عابراً معظم بلدانها، بل أصبحت تعني أيضا قصة نجاح عظيمة كتبها عملياً موظف بسيط يدعى "جِف بِزوس".

يدير جف اليوم شركته بأسلوب فريد فهو يتفقد المخازن يومياً ويتحدث مع الموظفين بأسمائهم ليخلق محيطاً من المودة ويبدأ يومه دائماً بمقولة "أفقت هذا الصباح قلِقاً، لا من منافسة الآخرين، بل على رغبات زبائننا" ويقول جف أيضاً : " إن العمل في أمازون يتطلب مواصفات خاصة فالعمل، الدؤوب وحب الابتكار أهم ما يجب أن يملكه طالب الوظيفة في أمازون، أما أولئك الذين لا يملكون الدافع النفسي للتميز ففرصهم للاستمرار في أمازون معدومة".


رسم التسويق الحديث لمشروعك


جميع الشركات بدأت قصة نجاحاتها بخطة التسويق صغيرة تنمو مع نمو الشركة بالسوق . وهي نموذج معتمد لجميع الشركات بمختلف أحجامها عدى اختلاف عدد اوراق الخطة تناسباً مع  حجم الشركة .وأشير الى ان  ثلاثة أشهر على الأقل هي اقصر فترة لتنفيذ خطط التسويق البسيطة  ، ولكن الأفضل من ذلك ان تكون خطة لكل شهر . مع مراعاة ان تكون لكل جزئية من الخطة تقرير عن المبيعات والإنتاج وسير العمل الإداري أيضا لمعرفة كيف تسير الأمور تسلسلاً  
   وينبغي ان تغطي الخطة التسويقية على الأقل سنة واحدة .للشركات الصغيرة ، وهذا غالبا ما يكون أفضل طريقة للتفكير في التسويق و .لتغير المحيط الداخلي و الخارجي و تطوير الأسواق والعملاء .بعد ذلك يفضل إنشاء تقسيم لخطتكم يتناول مستقبل على المدى المتوسط -- سنتين الى أربع سنوات في المستقبل.لكن الجزء الأكبر من الخطة التركيز على العام الذي يبدأ فيه تنفيذ الخطة .
ويجب ان تكون هناك دراسة مكثفة عن المنشأة لا تقل عن شهرين ، حتى ولو لمجرد بضع صفحات قليلة . اما .تطوير الخطة فهو جزء يقوم بتهذيب الأجزاء التطبيقية للخطة حسب التغيرات البيئية للسوق.مع تنفيذ هذه الخطة ستكون هناك تحديات و مشاكل و يجب ان يتخللها تقارير لما ينبغي عمله وكيفية القيام به في هذه التحديات .معظم خطط التسويق تبدأ مع اول العام أو مع بداية السنة المالية .
يجب ان تكون الخطط التسويقية معروضة على .جميع العاملين في الشركة.  وعلى إطلاع كافي لجميع طاقم العمل بالمنشأة بخصوص طاقم المبيعات و التسويق و الطاقم الإداري ... مما يعطي المرونة لتنفيذ الخطة بشكل دقيق و يساعد أيضاً في تطوير العمل بالمنشأة .
ويجب ان يتم تزويد الطاقم أيضا بسلسلة من المعلومات التالية :
 التمويل والإنتاج والأفراد ويعرض ذلك على – قسم التسويق .
 .ويتسم هذا الجزء بأهمية خاصة لأنها سوف تتخذ كافة أجزاء الخطط المستقبلية والحالية ،ومفتاح لتحقيق وتقويم أهداف وكيف يمكن الوصول لها .
البيئة السياسية والقانونية و التجارية بالبلد .
   يجب ان تكون المعلومات المتعلقة بالبيئة المحيطة بالمنشأة – القوانين و السياسات و النظم التجارية بالبلد – لتفادي أي تصادمات محتملة او اعتراضات .و يجب ان تشمل المعلومات  المواقع ، التوظيف والتمويل والتحالفات ألاستراتيجيه وما الى ذلك.ويتضمن التشريعات التي تنظر الدولة في تطبيقها .

ويجب ان تتكون الخطة التسويقية من مجموعة من خطط العمل المرحلية و المتسلسلة و التي تكون بالغالب أكثر تفصيلاً وتعقيداً كلما امتدت  وتعمقت الخطة التسويقية ، وينصح دائما في مثل هذه الحالة ان تكون الخطة مرحلية مجزئة و مقسمة بشكل اكثر تخصصاً ويوكل لكل قسم من اقسام الشركة الجزء المتعلق به .
   ويوصف عادة لنجاح الخطة التسويقية ان تكون واضحة و مفهومة وكذلك ان يكون طاقم العمل على إطلاع دائم بأدق التفاصيل بها . وان يكون كل جزء منها محدد المنطقة الجغرافية و المدة الزمنية لتطبيق هذا الجزء و و الشريحة المستهدفة و بعد كل جزء لا بد وان يكون تقييم لقياس مدى فعالية الخطة واستيعاب الأخطاء .



  وعموماً تعتبر الخطة نقطة بداية عمل الشركة اما بالشكل الإيجابي المناسب او السلبي ومحدد ايضاً لشكل المنشأة مستقبلاً بالسوق .

الربيع الاقتصادي يحل مبكرا في أمريكا


الربيع الاقتصادي يحل مبكرا في أمريكا
الأوقات السعيدة تعود الآن إلى أمريكا، فمؤشر داو جونز يقترب في الوقت الحاضر من مستوياته التي كان عليها قبل الركود الاقتصادي. وخلال الشهرين السابقين انخفضت أرقام العاطلين عن العمل أكثر من 200 ألف في كل شهر، ويُظهِر الاتجاه العام علامات على الاستمرار. وبصرف النظر عما تقوله نشرة الأرصاد الجوية (لا يزال هناك ستة أسابيع من فصل الشتاء)، إلا أن الربيع جاء مبكراً إلى الجانب الأمريكي من المحيط الأطلسي. وفي حين لا تزال أوروبا مغطاة بالثلوج، أخذت أزهار النرجس الأصفر بالظهور المبكر في واشنطن.
ما يؤكد ذلك هو أن المزاج العام تحول بصورة حادة إلى درجة أن الملاحظة القوية التي صدرت في الأسبوع الماضي عن بن برنانكي، رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي، تم تجاهلها على نطاق واسع. ذلك أن برنانكي، بدلاً من أن ينضم إلى الاحتفالات، أمضى معظم شهادته وهو يحض أعضاء مجلس الشيوخ على عدم التسبب في صفعة يمكن أن تؤدي إلى تجميد مبكر للانتعاش الاقتصادي (من خلال رفع أسعار الفائدة قبل الأوان). كذلك لم يعتبر برنانكي أن هناك أموراً كثيرة تستدعي الاحتفال بشأنها. فقد قال إن نسبة البطالة البالغة 8.3 في المائة في أمريكا ''تعبر عن الضعف الذي أصاب سوق العمل بصورة تخفف وطأة تأثيره''.
ورأى بعض المعلقين في كلمات برنانكي استعراض لتشاؤم تكتيكي من شخص عانت سمعته نتيجة تفاؤله الذي كان سائداً قبل الركود الاقتصادي. لكن ملاحظاته أصابت كبد الحقيقة في الاقتصاد الأمريكي في الوقت الحاضر. فما من أحد يقول إن أمريكا لن تشهد انتعاشا اقتصاديا. السؤال السليم هو: أي نوع من الانتعاش سيكون؟ هل مثل ما حدث في التسعينيات، حين أدت موجة عالية من المد إلى رفع جميع السفن؟ أم أنه سيواصل المسيرة انطلاقاً من الدورة الأخيرة، التي كان فيها العدد الإجمالي للوظائف في الولايات المتحدة عند نهاية الدورة مساوياً للعدد عند بدايتها – والتي انخفضت فيها نقطة منتصف الدخل؟ (النقطة التي ينقسم عندها السكان إلى مجموعتين متساويتين، الأولى فوق نقطة المنتصف والثانية دونها).
هناك ثلاثة أسباب تدعو إلى الإنصات إلى ما يقوله برنانكي. الأول، أن العوامل الهيكلية التي تحرك سوق العمل الأمريكية لا تزال بالضبط عند قوتها التي كانت عليها من قبل. ويظل الناتج التعليمي لأمريكا، عند مقارنته بالناتج في البلدان الغنية الأخرى، أدنى من المتوسط بعد أن كان متقدماً بصورة مريحة على جميع البلدان الأخرى خلال معظم القرن العشرين. إن ''القدرة الاستثنائية'' في رأس المال البشري الأمريكي، على حد تعبير لاري كاتز وكلوديا جولدِن، لن تعود إلى سابق عهدها خلال وقت قريب. وعدد الخريجين الأمريكيين الآن أقل من عددهم في معظم البلدان الغنية، وهناك عدد أكبر من الطلاب الذين يتركون الدراسة في المرحلة الثانوية.
والحقيقة التي تقول إن نسبة متزايدة من النمو الاقتصادي في الولايات المتحدة تأتي من الخارج، من خلال برنامج باراك أوباما الرامي إلى دفع عجلة التصدير، وهو برنامج أخذت نتائجه بالظهور (رغم أن الواردات تنمو بسرعة أكبر)، ومن خلال العولمة المتواصلة للشركات الأمريكية، تعني أن العمال الأمريكيين سيتنافسون بصورة أكثر شراسة مع العمال الآخرين في مختلف أنحاء العالم. وفي السنة الماضية سجل الاقتصاد الأمريكي نمواً بنسبة 1.7 في المائة وتراجع متوسط الأجور بنسبة 2.7 في المائة، وعلينا أن نتوقع أن يستمر هذا التباعد.
ثانياً، على الرغم من أن بعض السبب في انتخاب أوباما هو من أجل أن يتصدى لظاهرة ''الركود الاقتصادي الدائم'' التي أصابت الطبقة الوسطى الأمريكية، إلا أن وقت الرئيس كان مشغولاً إلى حد بعيد بمحاربة ركود كبير على مستوى الاقتصاد بأكمله. ويأمل أوباما في أن يؤدي القانون الذي اقترحه عام 2010 لإصلاح الرعاية الصحية إلى تحويل المؤشر باتجاه أمان أفضل – على افتراض أن المحكمة العليا الأمريكية لن تنقض المبدأ الرئيسي الذي يقوم عليه القانون حين تنظر الشهر المقبل في طلب ضد القانون مقدم من الكونجرس. لكن هناك احتمال ضعيف نسبياً ولا نستطيع أن نقيم عليه آمالاً، بأن الأمر سيكون مختلفاً هذه المرة.
وكما يلاحظ جارد بيرنشتاين، المستشار الاقتصادي السابق للبيت الأبيض، فإن حصة الأرباح الأمريكية المتحصلة من الخارج مستمرة في الصعود – وعلى حساب نمو الدخل لدى الموظفين. وخلال السنوات الثلاث السابقة قفزت هوامش الأرباح في الشركات المدرجة في مؤشر ستاندر آند بورز 500 من 6 في المائة إلى 9 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي – وهي نسبة تم تحقيقها آخر مرة قبل ثلاثة أجيال. والحصة الأجنبية من هذه الأرباح، التي تبلغ الثلث تقريباً في الوقت الحاضر، ارتفعت إلى أكثر من الضعف منذ عام 2000.
وكما يشير ديفيد روثكوبف في كتابه الجديد القوي الذي جاء في أوانه، Power Inc، فإن البندول انحرف بصورة حادة خلال الجيل الأخير من الجمهور العام إلى الشركات. وأدى هذا إلى تغيير السمات المميِّزة للاقتصاد الأمريكي. ويقول المؤلف: ''في الماضي كانت هناك علاقة وثيقة بين النمو الاقتصادي تؤدي إلى خلق الوظائف، وهو ما أدى بدوره إلى خلق الثروة بصورة كبيرة. هذه الصلات يبدو أنها لم تعد موجودة''.
وفي حين أن الأرباح كانت تحلق في الأعالي خلال السنتين السابقتين، إلا أن الاقتصاد الأمريكي يأخذ الآن بإضافة عدد من الوظائف يكفي لتقليص النسبة الرئيسية للبطالة. لكن إذا استمرت الأمور بهذه السرعة البطيئة، فإن الولايات المتحدة بحاجة إلى الانتظار حتى عام 2020 لاستعادة الوظائف التي فُقِدت منذ عام 2007 والتعويض عن الزيادة في عدد السكان. وبالنسبة لعدد قليل من الأمريكيين عاد النمو القوي في الدخل، لكن بالنسبة إلى معظم الذين يبحثون الآن عن عمل، فإن الأجور أدنى بكثير من مستوى الرواتب الأولى التي كانت تعطى في حالات الانتعاش الاقتصادي السابقة. والشركات التي تتألف من ''طبقتين'' من العمال، مثل كاتربلر وكرايسلر، والتي توظف أشخاصاً جدداً بأجور تقل عن نصف أجور العمال الأقدم وبمنافع أقل، في سبيلها الآن إلى أن تصبح هي الوضع الطبيعي.
ثالثاً، هناك السياسة. باختصار هناك حلقة من التغذية الراجعة السلبية بين السياسة الأمريكية والاقتصاد الأمريكي – ذلك أن الاستقطاب في كل منهما يزداد بخطى مضطردة. وخلافا للفترات السابقة من التغير، لا يوجد في الوقت الحاضر زخم شعبي قوي لصالح تحسين التعليم والمهارات. والواقع أن ما يلفت النظر بشدة هو المقدار الضئيل الذي لا يذكر للشعبوية لدى عامة الناس. ومعظم الفراغ السياسي يُملأ من قبل الأثرياء. فمن بين الأموال البالغة 181 مليون دولار التي تم إنفاقها حتى الآن من قبل الجماعات الخاصة القوية، بهدف دعم المرشحين السياسيين – وهي جماعات تستطيع إنفاق مبالغ غير محدودة طالما كانت مستقلة من الناحية القانونية عن المرشحين الذين تدعمهم – يأتي أكثر من نصفها من أفراد يقل عددهم عن 200 شخص.
وفي ظل هذه الظروف، ما هي الاحتمالات بأن يحظى العاطلون عن العمل على الأجل الطويل الذين يتحدث عنهم برنانكي، عن طريق السياسة، بالدَّفعة العلاجية اللازمة للبقاء في اقتصاد معولم؟ وماذا عن الملايين الـ 15 من الأمريكيين الذين خرجوا من سوق العمل نهائياً، هل سيتم إعادة استيعابهم؟ من المؤكد أن النمو الإجمالي يعود الآن إلى الولايات المتحدة، لكن ليس واضحا بأي معدل تتم هذه العودة. وبالنسبة لكثير من الأمريكيين سيكون هذا الانتعاش الاقتصادي بارداً وكالحاً. دعونا نرجو ألا يدوم حتى نهاية حياتهم.